الدكتور فتح الله المحمدي ( نجارزادگان )

30

سلامة القرآن من التحريف

" فالقرآن آمرٌ زاجر وصامت ناطق ، حجّة الله على خلقه . . . " ( 1 ) . وفي خطبة فاطمة عليها السلام في أمر فدك : " . . . ومعنا كتاب الله بيّنة بصائره ، وآي فينا منكشفة سرائره ، وبرهان منجلية ظواهره . . . فيه بيان حجج الله المنورة ، وعزائمه المفسرة ومحارمه المحذرة وبيّنانه الجالية و . . . " ( 2 ) . وعن الإمام الحسن بن علي عليهما السّلام : " إنّ هذا القرآن فيه مصابيح النّور وشفاء الصدور . . . " ( 3 ) . وعن أبي عبد الله عليه السلام : " إنّ هذا القرآن فيه منار الهدى ومصابيح الدّجى و . . . " ( 4 ) . وروايات اُخرى عن أهل البيت عليهم السلام وهي كثيرة جداً تركناها خوف الإطالة ( 5 ) . 4 - الرّوايات الواردة في عرض الأخبار على الكتاب مطلقاً وترك العمل بما لم يوافقه أو لم يشبهه وستأتي جملة منها . 5 - الرّوايات المتظافرة في أبواب الفقه وغيره في آداب تلاوة القرآن وغيرها الّتي جمعت في أبواب عديدة كروايات " باب الاستشفاء بالقرآن " ، " باب التوسل بالقرآن " ، " باب حفظ القرآن " ، " باب حملة القرآن " ، " باب قراءة القرآن " ، " باب استماع القرآن " ، " باب كتابة القرآن " ، " باب الحلف بالقرآن " و . . . ويشمل كلّ باب

--> 1 - نهج البلاغة : الخطبة 181 . 2 - كتاب بلاغات النساء : ص 28 ، وكتاب السقيفة ، للجوهري ، كما عنه في كشف الغمة : ص 483 . 3 - الكافي : ج 2 ، ص 600 . 4 - نفس المصدر . 5 - كما ورد في عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ، ص 87 وما بعده والأمالي ( للطوسي ) : ج 2 ، ص 193 وما بعده . وقد جمع كثير منها في كتاب " عدّة الداعي " لابن فهد الحلي : ص 327 - 364 وكتاب " الحياة " : الباب السادس : ج 2 ، ص 41 وما بعدها .